
من أعماق الصمت ستنطلق صرخة …
و من صميم القلب سيكون الوداع …
إلى اللقاء سقولها الصمت …
سأقتات على بقايا خيالك منقوشة في الأحداق …
قالتها دمعة خرجت من تلافيف السكون …
سأصنع لك تمثالا من قصص الأجداد …
هكذا فكرت مخيلة مليئة بقصص الأمجاد …
سأكون لك حصنا و سدا في وجه النسيان …
بتحد قالتها الذاكرة مستعيدة سير الأبطال …
تحول الأنا كلاما بعد أن خرج من فوضى الحواس :
سأســـــافر في ظـــــلامي …
سأبحث عن كلمات من ضياء نثرتها في أرجاء سكوني …
و تركتها مدوية لتقتل سكوتي …
تركتها .. و أعلنت بداية رحلة في دهاليز أشواقي …
لملمت حروفك المتناثرة في بيداء سمعي …
و صنعت منها .. شعاع ألف …
و اشتعال نون …
و اشتمال ألف أخرى …
فكنت .. أنا ………. أنت …
***
بغيابك ترسخت معاني الحضور …
و اكتشفت بداخلي عوالم من اللامعقول …
عوالم من الغياب و الحضور …
مد و جزر برفق يداعب الصخور …
يداعب أفكاري المتحجرة …
و يلهب عواطفي و مشاعري …
يقتل أشياء مني …
و يمنح الحياة لأشياء منك …
تحيا كلماتك في صمت كلماتي …
تبرز حروفك من مقابر حروفي …
أجمع من ماضيك دقائق مستقبلي …
و من سماء حاضرك أبسط أرضا لحاضري …
و من المستقبل سأصنع سرجا لحصاني …
و من الريح سأشتق معاني البطء …
و من على صهوة الحصان سأجمع آثارك …
آثارا تركتها أيام كان المجد يسمى مجدا …
و الكفاح يسمى كفاحا …
لا مصطلحا عائما قادم من أعماق الظلام …
تشنق به الحرية و الإباء …
***














تـــوج مــــرورك الأنيـــــق بتعليــــق













"ممنوع الدخول" !!!!
من أجل عينيك …..
إليك يا أمي … !! 

